لا أظلِمُ البينَ قد كانت خلائِقُها . . . من قبلِ وشْك النّوى عندي نوًى قُذُفا
وله :
ففِراقٌ جرَعْتُه من فِراقٍ . . . وفراقٌ جرعْتُه من صُدودِ
البحتري :
على أنّ هجرانَ الحبيبِ هو النّوى . . . لديّ وعِرفانَ المُسيءِ هو العذلُ
قال أبو الطيب :
أبعَدُ نأْي المليحةِ البخَلُ . . . في البُعدِ مالاً تكلَّفُ الإبلُ
فاستوفى المعنى وأكّده في مصراع واحد .
وقد أحسن إبراهيم بن العباس في هذا المعنى بقوله :
وإنّ مُقيماتٍ بمنقَطَع اللِّوَى . . . لأقرَبُ من ليْلَى وهاتيكَ دارُها
ابن الرومي :
شكرَتْ نعمةَ الوليّ على الوسْ . . . ميّ ثمّ العِهادِ بعدَ العِهادِ
فهيَ تُثني على السّماءِ ثناءً . . . طيّبَ النّشرِ شائعاً في البِلادِ
من نسيمٍ كأنّ مسراه في الأر . . . واحِ مسرَى الأرواحِ في الأجسادِ
أبو الطيب :
الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 237
مساهمون: محمد أبو الفضل إبراهيم
ص٢٣٧