فلو أنّي استطعْتُ خفضْتُ طرْفي . . . فلم أُبصِر به حتى أراكا
أشجع :
فقد كنتَ تبكي وهم جيرةٌ . . . فكيفَ تكون إذا ودّعوا
آخر :
أبكي إذا غضبت حتى إذا رضيتْ . . . بكيت عند الرّضا خوفاً من الغضبِ
آخر :
فتبكي إن نأى شوقاً إليه . . . وتبكي إن دنا خوفَ الفِراقِ
آخر :
لقد كنتُ أبكي خيفةً لفِراقها . . . فكيف إذا بان الحبيبُ فودّعا
أبو الطيب :
أرى أسفاً وما سِرْنا شديداً . . . فكيفَ إذا غدا السيرُ ابتِراكا
وله :
بكيتُ عليها خيفةً في حياتِها . . . وذاقَ كِلانا ثُكلَ صاحبِه قِدْما
وقال في أخرى :
ولقد بكيتُ على الشّبابِ ولمّتي . . . مسودّةٌ ولِماءِ وجهيَ رونَقُ
الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 235
مساهمون: محمد أبو الفضل إبراهيم
ص٢٣٥