أتُراها لكثرةِ العُشاقِ . . . تحسِبُ الدمعَ خِلقةً في المآقي
فإنه ابتداءٌ ما سُمِع مثله ، ومعنى انفردَ باختراعه ، وقوله :
على قدْرِ أهل العزمِ تأتي العزائم
وقوله :
الرأيُ قبل شجاعةِ الشُجعانِ . . . هو أولٌ وهي المحلّ الثاني
فإذا هما اجْتَمعا لنَفْسٍ مِرّةٍ . . . بلغَتْ من العلياءِ كلّ مكانِ
وقوله :
لكلّ امرئٍ من دهرِه ما تعوّدا . . . وعادة سيفِ الدولةِ الطّعْنُ في العِدا
وقوله :
فدَيناكَ من رَبعٍ وإن زِدْتَنا كرْبا
وقوله :
إذا كان مدْحٌ فالنّسيبُ المقدَّمُ . . . أكلُّ فَصيحٍ قال شِعْراً متيَّمُ
وقوله :
أيدْري الرّبْعُ أيَّ دمٍ أرَاقا
وقوله :
الوساطة بين المتنبي وخصومه ونقد شعره — صفحة 158
مساهمون: محمد أبو الفضل إبراهيم
ص١٥٨