تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 95

مساهمون:

ص٩٥
أي : بقتل من سيقتله من أقاربها وأهل دينها . وقول الواحدي : ( سُبيت فهي تُلطم وتهان ) غير صحيح لأن ذلك لم يقع بعد لقوله : عن قريب ، والمعنى ما ذكرته . وقوله : الطويل صُفًوفاً لليثٍ في لُيُوثٍ حُصُونها . . . مُتونُ المَذَاكي والوَشيجُ المُقَوَّمُ قال : أي برزت له صفوفا ، يعني : النصرانة ، لأن من عاتق هاهنا في معنى جملة كما تقول : كم من رجل جاءني . وأقول : إن صفوفا ليست صفة للنساء ، كما ذكر ، وإنما هي للرجال وهي راجعة إلى قوله : الطويل . . . . . . فكم من كَتِبَةٍ . . . . . . . . . يقول : كم من كتيبة للروم رجالها وأبطالها اصطفت صفوفا للقاء ليث - يعني الممدوح - في ليوث من عسكره وأصحابه ، ليس لهم حصون كحصون الروم من الجبال والصخور ، وإنما حصونهم متون الخيل والرماح . وقوله : الكامل وكَفَى بمَنْ فَضَح الجَدَايَةَ فاضِحاً . . . لِمُحِبِّهِ وبمَصْرَعي ذَا مَصْرَعَا