وقوله : المنسرح
فهي كمَاوِيَّةٍ مُطَوَّقَةٍ . . . جُرِّدَ عنها غِشَاؤهَا الأدَمُ
قال : الماوية : المرآة وجعلها مطوقة ، لما حولها من سواد الجنان .
وأقول : لم يُرد إنها مطوقة بالسواد ؛ لان السواد لا يكون طوقاً بل غُلاً ، ولكن
بذهب وفضة ، وذلك إنه شبهها في صفاتها بالماوية ، وهي المرآة ، والروض الذي حولها بالطوق من الذهب والفضة لان الروض يشبه بذلك .
وقوله : المنسرح
أبا الحُسَينِ اسْتَمِعْ فَمَدْحُكُمُ . . . في الفِعْلِ قبل الكَلامِ مُنْتَظِمُ
قال : يقول : فعلكم يمدحكم ، قبل ان ينظم في الشعر ؛ أي : بحسنه يُثنى عليكم . وأقول : هذا مثل قوله : الكامل
من يَهْتَدي في الفِعْل . . . . . .
البيت .
المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 78
مساهمون: أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي
ص٧٨