تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 70

مساهمون:

ص٧٠
وقوله : الوافر كأنَّ سَخَاَءكَ الإسلامُ تَخْشَى . . . إذا ما حُلْتَ عَاقِبَةَ ارْتِدَادِ قال : يقول : أنت تعتقد سخاءك اعتقاد الدين ، وتخاف لو تحولت عنه عاقبة الردة ، وهو القتل ودخول النار . وأقول : ليس للقتل هاهنا معنى صالح ، والحد ما ذكرته في شرح ابن جني . وقوله : الوافر وحامَ بها الهَلاكُ على أنَاسٍ . . . لهُمْ باللاَّذِقِيَّةِ بَغْيُ عَادِ قال : يقول : دار الهلاك بخيلك على قوم لهم ببلدك ظلم عاد . وأقول : اللاذقية : يحتمل أن يكون بلد عدو الممدوح ، وهو الأشبه والأظهر ويدل عليه قوله قبله : الوافر ويومَ جَلَبْتَهَا . . . . . . . . . . . . . . . والجلب إنما يكون من مكان إلى مكان ، وقوله فيما بعد : الوافر فكانَ الغَرْبُ بَحْراً من مِيَاهٍ . . . وكانَ الشَّرْقُ بَحْراً من جِيَادِ لأنهم لو كانوا من بلده لكانوا رعيته ولم يُحتج في قتالهم إلى جيش يكون بهذه الصفة .
المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 70 | أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي / عبد العزيز بن ناصر المانع