تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 69

مساهمون:

ص٦٩
إذ من شأن الأوراك ، أن تُشبه بكثب الرمل ، كما من شأن السيوف أن تقطع ، ومثله : الوافر أرِانبُ غير أنَّهُمُ مُلُوكٌ . . . . . . . . . ومثله قوله : المنسرح أثَّرَ فيها وفي الحَديدِ ومَا . . . أثَّرَ في وَجْهِهِ مُهَنَّدُهَا وقوله : الوافر نلومُكَ يا عَليُّ لغيرِ ذَنْبٍ . . . لأنَّكَ قد زَرَيْتَ على العِبَادِ قال : أي عبت أفعالهم وصغرت مناقبهم بزيادتك عليها . وأقول : ويكون هذا مثل قوله : الكامل شَادُوا مناقِبَهُمْ وشِدْتَ مَنَاقِباً . . . وُجِدَتْ مُنَاقِبُهُمْ بِهِنَّ مَثَالِبَا وكقول أبي تمام : الطويل مَحَاسِنُ من مَجْدٍ مَتَى يَقْرِنوا بهَا . . . مَحَاسِنَ أقْوَامٍ تَكُنْ كالمعائبِ