تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 334

مساهمون:

ص٣٣٤
قال : يقول : هو قبل الشرب متكرم بالبذل والعطاء ، فلا يزيد تكرمه شرب الخمر ، وليست في مكارمه حلة تتلافاها . وأول هذا المعنى لعنترة : الكامل وإذا صَحَوْتُ فما أقَصِّرُ عن نَدىً . . . وكما عَلِمْتِ شمائلي وتَكَرُّمي فيقال له : بل أول هذا المعنى لامرئ القيس : الطويل وتعرِفُ فيه من أبيهِ شَمائلاً . . . ومن خالِهِ ومن يَزِيدَ ومن حُجُرْ سماحَةَ ذَا وبِرَّ ذَا ووَفَاَء ذَا . . . ونائِلَ ذَا إذا صَحَا وإذا سَكِرْ وقوله : المنسرح وصَارتِ الفَيْلقَانِ واحدةً . . . تَعْثُرُ أحْيَاؤهَا بمَوْتَاها قال : قال ابن جني : أي : شن الغارة في جميع الأرض ، فخلط الجيش بالجيش ، حتى يصير اختلاطهما كالشئ الواحد . وقال ابن فورجة : ليس أبو الطيب في ذكر الغارة وشنها ، وإنما يقول قبله