تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 337

مساهمون:

ص٣٣٧
ذكر في قوله غريب الوجه وجهين : أحدهما : إنه لا يعرف . والثاني : إنه أسمر اللون ؛ لأنه عربي ، وغالب ألوان العرب السمرة . وأهل الشعب شقر الوجوه . وذكر في غربة اليد أيضا وجهين : أحدهما : أن سلاحه الرمح ، وأسلحة ذلك المكان الزانات والمزاريق ، وهذا قول ابن جني وليس بشيء ! والوجه الآخر ، وهو الصحيح ، أن كتابته العربية وكتابتهم الفارسية . وهذا الوجه كنت كتبته ، وظننت أني لم اسبق اليه ، وما كنت - شهد الله - رأيته لأحد قبل ذلك ، فاتفقت مواردي له فيه ، وذلك إنه المعنى الذي أراده الشاعر فالذهن الصحيح لا يميل عنه ! وقوله : الوافر غَدَوْنَا تَنْفُضُ الأغصانُ فيها . . . على أعْرافِهَا مِثْلَ الجُمَانِ
المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 337 | أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي / عبد العزيز بن ناصر المانع