وأقول : إن هذا الوجه لا يزيد على الوجه الثاني من شرح ابن جني ، وفيه وجه رابع قد ذكرته قبل .
وقوله : البسيط
تَرُدُّ عنه قَنَا الفُرْسَانِ سَابغةٌ . . . صَوْبُ الأسِنَّةِ في أثْنائِها دِيَمُ
قال : أي تمنع الرماح من النفوذ فيه درع سابغة ، قد تلطخت بالدماء التي تسيل من الأسنة عليها .
وأقول : إنه لم يفهم معنى هذه الاستعارة ، ولم يرد بصوب الأسنة الدم ، وإنما يصف كثرة سقوط الأسنة على درعه فجعل ذلك كالديم في الكثرة .
وقوله : البسيط
أُجِلُّ قَدْرَكِ أن تُسْمَيْ مُؤَبَّنَةً . . . ومن يَصِفْكِ فَقَدْ سَمَّاكِ للعَرَبِ
المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 279
مساهمون: أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي
ص٢٧٩