تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 281

مساهمون:

ص٢٨١
وقال ابن جني : هذا مثل : عنى بالغيوث سيف الدولة ، وبالسيول مواليه ، وذلك إن السيل عن الغيث يكون ، كذلك مواليه ، به قدروا وغزوا . وأقول : المعنى ما قال ابن جني ، ويحتمل أن تكون السيول النعم التي ذكرها قبل ؛ تحيي مواليه ، وتقتل أعاديه لكثرتها . وقد ذكرت فيه وجها آخر في شرح التبريزي . وقوله : الطويل بِعَزْمٍ يَسِيرُ الجِسْمُ في السَّرجِ راكباً . . . به ويَسِيرُ القلبُ في الجسْمِ مَاشِيَا قال : يقول : سرنا بعزم قوي كان الجسم ، وهو مقيم في السرج ، يسبق السرج ، وكان القلب ، وهو مقيم في الجسم ، يسبق الجسم . وأقول : هذا الذي قاله ليس بشيء ! والوجه ما ذكرته في شرح الكندي آخرا . وقوله : الطويل نَجُوزُ عليها المُحْسِنينَ إلى الذي . . . نَرَى عندهم إحسَانَهُ والأيَادِيَا