قال : يقول : قطعوا هذا النهر ممسكين بقطعه ليعصمهم عنك ، وكيف يعصمهم ما ليس ينعصم منك لأنك تقطعه وتركبه بالسفن وراءهم .
فيقال له : لا حاجة به ، في قطع أرسناس ، إلى السفن مع وجود الخيل ، ألا ترى إلى قوله قبل هذه القصيدة : الكامل
حتى عَبَرْنَ بأرْسَنَاسَ سوابحاً . . . . . . . . .
وما بعده ؟ ! فما بعد بذلك عهد ولا طال عليه طول ، وإلى ما بعده ببيت من قوله ، يعني ارسناس : البسيط
ضربْتَهُ بصدور الخيل . . . . . . . . . . . . . . .
والذي يليه : البسيط
تَجَفَّلَ الموجُ عن لَبَّاتِ خيلِهمُ . . . . . . . . .
فإن ذلك قريب منك غير بعيد عنك !
وقوله : البسيط
وفي أكُفِّهِمُ النَّارُ التي عُبِدَتْ . . . قبلَ المَجُوس إلى ذَا اليومِ تَضْطَرِمُ
المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 277
مساهمون: أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي
ص٢٧٧