تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 277

مساهمون:

ص٢٧٧
قال : يقول : قطعوا هذا النهر ممسكين بقطعه ليعصمهم عنك ، وكيف يعصمهم ما ليس ينعصم منك لأنك تقطعه وتركبه بالسفن وراءهم . فيقال له : لا حاجة به ، في قطع أرسناس ، إلى السفن مع وجود الخيل ، ألا ترى إلى قوله قبل هذه القصيدة : الكامل حتى عَبَرْنَ بأرْسَنَاسَ سوابحاً . . . . . . . . . وما بعده ؟ ! فما بعد بذلك عهد ولا طال عليه طول ، وإلى ما بعده ببيت من قوله ، يعني ارسناس : البسيط ضربْتَهُ بصدور الخيل . . . . . . . . . . . . . . . والذي يليه : البسيط تَجَفَّلَ الموجُ عن لَبَّاتِ خيلِهمُ . . . . . . . . . فإن ذلك قريب منك غير بعيد عنك ! وقوله : البسيط وفي أكُفِّهِمُ النَّارُ التي عُبِدَتْ . . . قبلَ المَجُوس إلى ذَا اليومِ تَضْطَرِمُ
المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 277 | أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي / عبد العزيز بن ناصر المانع