تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 266

مساهمون:

ص٢٦٦
قال : أي : غلبتهم حتى سلبت رماحهم فتركتهم عزلا لا سلاح معهم . وأقول : القول الجيد ، ما ذكرته في شرح أبي العلاء . وقوله : الخفيف وَقِسيٍّ رُمِيتَ عنها فَرَدَّتْ . . . في قُلوبِ الرُّماةِ عنك النِّبَالاَ قال : يقول : رب قسي لهم كانوا يرمونك عنها ، فلما هربوا أخذت تلك القسي فقوتلُوا بها ورموا بالسهام عنك ، والتقدير : فردت عنك النصال في قلوب الرماة الذين كانوا يرمونك . وأقول : الأحسن أن يكون ضرب القسي والنبال مثلا للمكائد وما يصدر عنها من الأذى ؛ أي : أعدوا لك مكائد بالأذى فعادت إليهم . وقوله : الخفيف أخَذُوا الطُّرْقَ يقطعون بها الرُّسْ . . . لَ فكانَ انقطاعُهَا إرسَالاَ