تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 265

مساهمون:

ص٢٦٥
وأقول : لم يستدل على أن المنون الدهر ولا على جواز تذكيره وتأنيثه ، والذي يدل عليه قول أبي ذؤيب : الكامل أمِنَ المَنُونِ ورَيْبِهَا تَتَوَجَّعُ . . . والدَّهْرُ ليس بِمُعْتِبٍ من يَجْزَعُ فقد روي : ريبها وريبة . وقوله : . . . . . . . . . والدَّهْرُ ليسَ بمُعْتِبٍ من يَجْزَعُ يدل على أن المنون الدهر ؛ لأنه تفسير للأول ، فالتذكير في قوله : وريبة راجع إلى الدهر ، والتأنيث راجع إلى الأيام لأنها هي الدهر لقوله : الطويل هل الدَّهْرُ إلاَّ ليلة ونهارها . . . وإلاَّ طلوع الشمس ثم عيارها . . . . . . صفة للمذكر والمؤنث ، والمعنى على هذا التفسير في المنون واحد . وقوله : الخفيف قارَعَتْ رُمْحَكَ الرِّماحُ ولكن . . . تَرَكَ الرَّامِحِينَ رُمْحُكَ عُزْلاَ
المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 265 | أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي / عبد العزيز بن ناصر المانع