پرش به محتوای اصلی

المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحه 263

پدیدآورندگان:

ص۲۶۳
وقوله : الطويل أَسِيرُ إلى إقطاعِهِ في ثِيَابهِ . . . عَلَى طِرْفِهِ مِنْ دَارِهِ بِحُسَامِهِ قال : هذا تفصيل ما أجمله النابغة في قوله : الوافر وما أغْفَلْتُ شُكْرَكَ فانْتَصِحْني . . . وكيف ومن عطائِكَ جُلُّ مالي وقد فصله النابغة أيضا في قوله : الطويل وإنَّ تلاَدِي إنْ نَظَرْتُ وشِكَّتي . . . ورُمْحي وما ضَمَّتْ إليَّ الأناملُ حِبَاؤُكَ والعيسُ الهجانُ كأنها . . . نعاجُ الملا تَرْدي عليها الرَّحَائلُ وأقول : إن قول النابغة حسن ، إلا أن قول أبي الطيب أخصر لفظا وأكثر معنى واصنع وانصع لأنه ذكر الخمسة الأشياء وعدى الفعل إليها بخمسة أحرف الجر من غير حشو حرف ولا زيادته . وهذا التركيب لم يتفق لأحد من الشعراء في هذا المدح الذي لم يمدح بمثله غير سيف الدولة من الكبراء . وقوله : الطويل ولا زالتِ الشَّمسُ التي في سمائِهِ . . . مُطِالعَةَ الشَّمسِ التي في لِثامِهِ