پرش به محتوای اصلی

المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحه 262

پدیدآورندگان:

ص۲۶۲
قال : الحزق : الجماعات ؛ أي ظنوا أنهم المقصودون ، فهربوا وتفرقوا في الهرب ، فصاروا جماعات ، فكان الذنب لغيرهم وتعب الهرب لحقهم . وأقول : لم يرد بذلك تعب الهرب ، وإنما ذلك لخوف الطلب ، وقد بينه فيما بعده بقوله : الوافر حِذَارَ فَتىً . . . . . . . . . . . . . . . وقد ذكرته في شرح ابن جني مبينا . وقوله : الطويل أيا رامياً يُصْمِي مَرامِهِ . . . يُرَبِّي عداهُ ريشَهَا لِسهَامِهِ قال : أي : أعداؤه يجمعون الأموال والعدد وهو يأخذها فيتقوى بها على قتالهم ؛ فكأنهم يربون الريش لسهامه حيث يجمعون المال له . فالريش مثل لأموالهم والسهام مثل له . وأقول : أن السهام هاهنا مثل لأصحابه وفرسانه ، يصفهم بالنفوذ في أوامره ، والمضاء في مقاصده ، والأقدام في الحرب كقوله : الطويل . . . . . . . . . وأقْدَامُ بين الجَحْفَلينِ من النَّبْلِ