تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 237

مساهمون:

ص٢٣٧
الكثرة ، ويدل عليه قوله فيما بعد : الطويل أغَرَّكُمُ طولُ الجيوشِ وعَرْضُهَا . . . عَلِيّ شَرُوبٌ للجيوشِ أكُولُ وليس في البيت ما يدل على أنهم احضروا بين يديه ، لا راكبا ولا راجلا ! وقوله : الطويل أُعادَى على ما يُوجِبُ الحبَّ للفَتَى . . . وأَهْدَأُ والأفكارُ فيَّ تَجُولُ قال : أي : أعادي على فضلي وعلمي وتقدمي في الشعر ، وذلك مما يوجب الحب لا العداوة ، وأسكن أنا وأفكاري تجول فيّ ولا تسكن . وأقول : يحتمل أن يكون قوله : . . . . . . . . . . . . . . . والأفكارُ فيَّ تَجُولُ أي : أفكار الحساد تجول في السعاية بي وطلب أذاي لا أفكار نفسي ، وهو أشبه باللفظ لأن الأفكار جمع والحساد جمع فيُجعل الجمع للجمع . وأسكن : يريد به ثباته وحلمه ، ولم يُرد السكون الذي هو ضد الحركة . وقوله : الوافر يُجَمِّشكَ الزَّمانُ هَوىً وَحُبّاً . . . وقد يُؤذَى من المِقَةِ الحَبِيبُ