وقوله : الوافر
أقامَ الشِّعرُ ينتظِرُ العطايا . . . فلمَّا فاقَتِ الأمطارَ فَاقَا
قال : أقام الشعر ببابه منتظرا لعطائه ، فلما فاق عطاؤه الأمطار في الكثرة فاق الشعر أيضاً الأمطار ؛ يعني كثرت عطاياه ، وكثرت الأشعار في مدحه ليس بمراد ، ولا بذي سداد !
وقوله : الطويل
ولو زَحَمَتْهَا بالمنَاكِبِ زَحْمَةً . . . دَرَتْ أيُّ سُورَيْهَا الضَّعِيفُ المُهَدَّمُ
قال : يعني أن الخيل أقوى من هذه البلدة ، فهي لو قصدتها لهدمت سورها ، فكانت تعلم أن سورها ضعيف لا يقوى على دفع خيل سيف الدولة .
المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 200
مساهمون: أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي
ص٢٠٠