فيقال له : إن الخيمة لم تقوّض لخفتها حتى إذا ثقلت بوقاره ثبتت ، وإنما تقوّضت لأنها لا تحيط بسيف الدولة لأنه أعظم منها فلا وجه لذكر الخيمة في هذا البيت . وقول أبي الطيب :
فليتَ وَقارَكَ فَرَّقْتَهُ . . . . . . . . .
أطلق بقوله : فرّقته وهو يريد : فرّقت بعضه ، ولذلك قال : المتقارب
. . . . . . . . . وسُدْتَهُمُ بالذي يَفْضُلُ
وقوله : المتقارب
الأبيات الثلاثة :
رأت لَوْنَ نُورِكَ . . . . . . . . . . . . . . .
والبيتان اللذان يليانه وهما :
وأنَّ لها شَرَفاً باذِخاً . . . . . . . . .
فلا تُنْكِرَنَّ لها صَرْعَةً . . . . . . . . .
أقول : إنه علّل أولا سقوط الخيمة بكونها لا تشمل من هو أعظم منها وأولى .
المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 203
مساهمون: أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي
ص٢٠٣