تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 157

مساهمون:

ص١٥٧
وقول الراعي : الكامل ما بالُ دَفِّكَ في الفِراشِ مُذِيلاَ . . . . . . . . . وأشباه ذلك . يقول لنفسه : أتظنها تحسب الدمع خلقة ، وإذا كانت كذلك فلا ترثي لباك فلا يحصل منها لعاشق راحة ولا رحمة ، كما ذكره في البيت الذي يليه . وقوله : الخفيف حُلْتِ دون المَزارِ فاليَوْمَ لوزُرْ . . . تِ لحَالَ النُّحولُ دُونَ العنَاقِ قال : يقول : منعتني من زيارتك حتى نحلت شوقا إليك ، فلو زرتني اليوم لم تقدري على معانقتي لشدة النحول ورقة الجسم . وأقول : إن قوله : لم تقدري على معانقتي ليس بجيد ، والجيد أن تقول : لم أقدر على معانقتك . كأنه يقول : منعتني الوصال في حال عدم الزيارة وفي حال وجودها فلم أقدر عليه في الحالين للهجر والنحول . وقوله : الخفيف كاثَرَتْ نَائِلَ الأميرِ من الما . . . لِ بما نَوَّلَتْ من الإيرَاقِ