تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 155

مساهمون:

ص١٥٥
وقوله : الكامل يَقْلِي مُفَارَقَةَ الأكُفِّ قَذَالُهُ . . . حَتَّى يَكَادَ على يَدٍ يَتَعَمَّمُ قال : يريد إنه صفعان فيكاد يتعمم على يده فتُصفع يده أيضا ! وأقول : هذا ليس بشيء ، وإنما يقول : يُبغض قذاله مفارقة الأكف ، ويهوى مصاحبتها . . . . . . ليُصفع بها فلو أمكنه أن يجعل يدا على قذاله ، وهو جماع مؤخر رأسه ، ويتعمم عليه حبا للصفع لفعل . وقوله : الطويل ولو لَمْ يَكُنْ بين ابن صَفْراَء حَائِلٌ . . . وبَيْني سِوَى رُمْحِي لكانَ طَويلا قال : قال ابن جني : صفراء : اسم أمه . وقال ابن فورجة : صفراء : كناية عن الاست ، والعرب تسب بنسبة الرجل إلى الأست كما قال : الطويل . . . . . . . . . بأنَّ بني أسْتَاهِهَا نَذَرُوا دَمِي