وقوله : الكامل
يَقْلِي مُفَارَقَةَ الأكُفِّ قَذَالُهُ . . . حَتَّى يَكَادَ على يَدٍ يَتَعَمَّمُ
قال : يريد إنه صفعان فيكاد يتعمم على يده فتُصفع يده أيضا !
وأقول : هذا ليس بشيء ، وإنما يقول : يُبغض قذاله مفارقة الأكف ، ويهوى مصاحبتها . . . . . . ليُصفع بها فلو أمكنه أن يجعل يدا على قذاله ، وهو جماع مؤخر رأسه ، ويتعمم عليه حبا للصفع لفعل .
وقوله : الطويل
ولو لَمْ يَكُنْ بين ابن صَفْراَء حَائِلٌ . . . وبَيْني سِوَى رُمْحِي لكانَ طَويلا
قال : قال ابن جني : صفراء : اسم أمه .
وقال ابن فورجة : صفراء : كناية عن الاست ، والعرب تسب بنسبة الرجل إلى
الأست كما قال : الطويل
. . . . . . . . . بأنَّ بني أسْتَاهِهَا نَذَرُوا دَمِي
المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 155
مساهمون: أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي
ص١٥٥