فيهما . وقوله :
. . . . . . وما . . . أثَّر في وَجْهِهِ مُهَنَّدُهَا
أي : ما شانه ، ولا أثَّر تأثيرا لأن الضربة على الوجه شعار الكرام ، والعرب تفتخر بالضرب على الوجه . ألا ترى إلى قول الحصين : الطويل
ولسنا على الأعقاب تدمى كلومنا . . . ولكن على أقدامنا تقطر الدما
فيقال : هذا خبط عشواء وكلام من هو ذاهب عن الرشد ليس - كما ذكر في الخطبة - سالكاً الجدد ولا سابقاً غيره . البسيط
. . . . . . . . . سبق الجواد إذا استولى على الأمد
وقول المتنبي : المنسرح
أثر فيها وفي الحديد . . . . . . . . .
يس كما زعمت أنت غيرك ، وإنما هذا من المقلوب على طريق المبالغة ، يقول : الممدوح أثر في الضرب وفي السيف الذين من شأنهما أن يؤثرا وما أثرا فيه ، وذلك نحو قوله : الطويل
طِوَالُ الرُّدَيِنْيَّاتِ يَقْصِفُها دَمِي . . . وبيضُ السُّرَيْجِيَّاتِ يَقْطَعُهَا لَحْمي
وقوله : المنسرح
المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 12
مساهمون: أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي
ص١٢