تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 12

مساهمون:

ص١٢
فيهما . وقوله : . . . . . . وما . . . أثَّر في وَجْهِهِ مُهَنَّدُهَا أي : ما شانه ، ولا أثَّر تأثيرا لأن الضربة على الوجه شعار الكرام ، والعرب تفتخر بالضرب على الوجه . ألا ترى إلى قول الحصين : الطويل ولسنا على الأعقاب تدمى كلومنا . . . ولكن على أقدامنا تقطر الدما فيقال : هذا خبط عشواء وكلام من هو ذاهب عن الرشد ليس - كما ذكر في الخطبة - سالكاً الجدد ولا سابقاً غيره . البسيط . . . . . . . . . سبق الجواد إذا استولى على الأمد وقول المتنبي : المنسرح أثر فيها وفي الحديد . . . . . . . . . يس كما زعمت أنت غيرك ، وإنما هذا من المقلوب على طريق المبالغة ، يقول : الممدوح أثر في الضرب وفي السيف الذين من شأنهما أن يؤثرا وما أثرا فيه ، وذلك نحو قوله : الطويل طِوَالُ الرُّدَيِنْيَّاتِ يَقْصِفُها دَمِي . . . وبيضُ السُّرَيْجِيَّاتِ يَقْطَعُهَا لَحْمي وقوله : المنسرح