وقوله : الوافر
إذا وَطِئَتْ بأيْدِيهَا صُخُوراً . . . يَفِئْنَ لِوَطْءِ أرْجُلِهَا رِمَالا
ويروى : بقين . وهذا كما قال ابن المعتز : الطويل
وأقول : يُحتمل أن يكون أراد : إذا وطئت بأيديها صخوراً اندقت فصارت حصى فإذا وطئتها بأرجلها صارت رمالا ، فتكون من عند الأرجل كما قال ابن المعتز .
وقوله : الرمل
ما بِهِ قَتْلُ أعَاديهِ ولكِنْ . . . يَتَّقِي إخْلاَفَ ما تَرْجو الذِّئَابُ
قال : يقول : ليس له مراد في قتل الأعداء لأنه قد أمنهم بقصورهم عنه ، ولكنه يحذر أن يخالف رجاء الذئاب ، وما عودها من إطعامه إياها لحوم القتلى ؛ أي : فلذلك يقتلهم .
المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي — صفحة 113
مساهمون: أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي
ص١١٣