وَأَنْتَ أَبُو الهيجا بنُ حَمْدانَ يابْنَهُ . . . تَشَابَهَ مَوْلُودُ كريمُ وَوَالدُ
أبو الهيجاء : والد سيف الدولة ، والذين ذكرهم بعده ، أجداده على نسق ، فيقول لسيف الدولة : أنت أبو الهيجاء أبوك ، في كرمه وبأسه ، وجلالته وفضله ، تشابه منكما مولود ووالده ، وابن ومنسله .
وَحَمدَانُ حَمْدُونُ ، وَحَمْدونُ حَارِثُ . . . وحارِثُ لُقْمَانُ ، ولُقْمَانُ راشِدُ
ثم قال : وكذلك حمدان جدك ، حمدون أبوه ، وحارث لقمان أبوه ، ولقمان راشد أبوه ، كل آبائك يتشابهون في مجدهم ، ويتماثلون في فضلهم ، ويتلو في الكرم آخرهم أولهم ، ويحكي في البأس والفضل خلفهم سلفهم .
أَولِئكَ أَنْيَابُ الخِلاَفةِ كُلَّها . . . وَسَائِرُ أَمْلاَكِ البِلاَدِ الزَّوَائَدُ
ناب القوم : سيدهم ، والجمع أنياب .
ثم قال : أولئك كلهم أنياب الخلافة ، وأركان المملكة ، وزعماء الدولة ، وسائر أملاك البلاد ، الزائد بالإضافة إليهم ، المتأخرون إذا قرنوا بهم .
أُحبُّكَ يا شمسَ الزَّمَانِ وبَدْرَهُ . . . وإن لاَمَني فيك السُّها والفَرَاقِدُ
السها : نجم صغير يقترن بالوسطى من بنات نعش الكبر .
شرح معاني شعر المتنبي ( السفر الأول ) — صفحة 388
مساهمون: ابراهيم بن محمد الإِفلِيلي
ص٣٨٨