الثغور ، وما يسلم معه السالكون لطرق الحج .
فَلاَ زَالَتْ عُدَاتُكَ حَيْثُ كَانَتْ . . . فَرائِسَ أيهَّا الأسَدُ المَهِيج
فريسة الأسد : ما دق عنقه .
فيقول لسيف الدولة : فلا زالت أيها الرئيس ، الذي يشبه اهتياجه في حربه اهتياج الأسد عند غضبه ، عداتك حيث تصرفت من الجهات ، وأين كانت من البلاد ، فرائس تصرعهم وقائعك ، وتتحكم فيهم صوارمك .
عَرَفتُكَ والصّفوفُ مُعّبَّاتُ . . . وأنتَ بغَيْرِ سَيْرِكَ لا تَعيْجُ
العائج : المكترث ، يقال : عاج بعيج إذا اكترث ، وعاج يعوج إذا انعطف .
ثم قال : عرفتك مع كثرة عساكرك ، وازدحام كتائبك ، والصفوف معبئات للحرب ، مهيئات للطعن والضرب ، وأنت لا تحفل بغير سيرك ولا تكترث للقاء عدوك .
وَوَجْهُ البحرِ يُعْرَفُ من بعيدٍ . . . إذا يِسْجُو فكيفَ إذا يَمُوجُ
شرح معاني شعر المتنبي ( السفر الأول ) — صفحة 336
مساهمون: ابراهيم بن محمد الإِفلِيلي
ص٣٣٦