تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح معاني شعر المتنبي ( السفر الأول ) — صفحة 336

مساهمون:

ص٣٣٦
الثغور ، وما يسلم معه السالكون لطرق الحج . فَلاَ زَالَتْ عُدَاتُكَ حَيْثُ كَانَتْ . . . فَرائِسَ أيهَّا الأسَدُ المَهِيج فريسة الأسد : ما دق عنقه . فيقول لسيف الدولة : فلا زالت أيها الرئيس ، الذي يشبه اهتياجه في حربه اهتياج الأسد عند غضبه ، عداتك حيث تصرفت من الجهات ، وأين كانت من البلاد ، فرائس تصرعهم وقائعك ، وتتحكم فيهم صوارمك . عَرَفتُكَ والصّفوفُ مُعّبَّاتُ . . . وأنتَ بغَيْرِ سَيْرِكَ لا تَعيْجُ العائج : المكترث ، يقال : عاج بعيج إذا اكترث ، وعاج يعوج إذا انعطف . ثم قال : عرفتك مع كثرة عساكرك ، وازدحام كتائبك ، والصفوف معبئات للحرب ، مهيئات للطعن والضرب ، وأنت لا تحفل بغير سيرك ولا تكترث للقاء عدوك . وَوَجْهُ البحرِ يُعْرَفُ من بعيدٍ . . . إذا يِسْجُو فكيفَ إذا يَمُوجُ