تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح معاني شعر المتنبي ( السفر الأول ) — صفحة 335

مساهمون:

ص٣٣٥
وركب سيف الدولة في بلد الروم ، من منزل يعرف بالسنبوس ، في جمادى الأولى سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة . وأصبح وقد صف الجيش قاصداً سمندو ، وكان أبو الطيب متقدماً ، فالتفت فرآه وقد خرج من الصفوف يدير رمحاً بيده ، فرجع إليه ، فسايره ، وأنشده : لِهذا اليومِ بَعْدَ غدٍ أريجُ . . . وَنَار في العَدُو لها أجِيْجُ الأريج : الفوج ، وأجيج النار : اشتعالها . فيقول : لهذا اليوم بعد غد ، بطيب ذكره ، وكريم خبره ، ومشكور أثر سيف الدولة فيه ، فوح يتضوع ، وطيب يعبق ، ونبأ محمود يؤثر . تَبِيْتُ بِهِ الحَوَاصِنُ آمِنَاتٍ . . . وَتَسْلَمُ في مَسَالِكِها الحَجِيجُ الحواصن : العفائف ، واحدتهنَّ حصان . ثم قال : يشير إلى ما يوقعه سيف الدولة في ذلك اليوم بالعدو ، وأن ذلك يوجب له من قوة سلطانه ، ما تأمن به الحواصن من نساء
شرح معاني شعر المتنبي ( السفر الأول ) — صفحة 335 | ابراهيم بن محمد الإِفلِيلي / مصطفى عليَّان