تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح معاني شعر المتنبي ( السفر الأول ) — صفحة 331

مساهمون:

ص٣٣١
وَمَلْمومَةٍ زَرَدُ ثَوْبُها . . . ولكِنْهُ بالقَنَا مُخْمَلُ يقول لسيف الدولة : ورب كتيبة لك ، لباس فرسانها الدروع ، حتى كأنها منها في ثوب شامل ، ولباس سابغ ، إلا أن ذلك الثوب محتمل بالرماح البادية منه ، مشعب بالقنا المتشاجرة فيه . يُفَاجِئُ جَيْشَاً بِهَا حَيْنُهُ . . . وَيُنْذِرُ جَيْشَاً بِهَا القَسْطَلُ ثم قال : إذا فاجأت تلك الكتيبة جيشاً فاجأه بها حينه ، وقابله منها حتفه ، ويقدمها عند إيقاعها به من عجاج خيلها ، ورهج غبارها ، ما ينذر غير ذلك الجيش بأمرها ، ويهزمه بتوقع بأسها . جَعَلْتُكَ بالقَلْبِ لي عُدَّةً . . . لأنَّك باليَدِ لا تُجْعَلُ ثم قال : جعلتك بالقلب لي عدة أعتدها ، وعصمة أعتقدها ؛ لأنك أرفع من أن تصرف فتنقل ، وتتناول باليد فتجعل . لَقَد رَفَعَ اللهُ من دَوْلةٍ . . . لَهَا مِنْكَ يا سَيْفَها مُنْصُلُ