تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح معاني شعر المتنبي ( السفر الأول ) — صفحة 326

مساهمون:

ص٣٢٦
وضرب لسيف الدولة بميافارقين خيمة كبيرة ، وأشاع الناس أن المقام يتصل . وهبت ريح شديدة ، فسقطت الخيمة ، وتكلم الحساد عند سقوطها ، فقال أبو الطيب : أيَنْفَعُ في الخَيْمَةِ العُذَّلُ . . . وَتْشَملُ مَنْ دَهْرَها يَشْملُ يقول : أينفع في الخيمة أن تلام بفعلها ، وتعذل على سقوطها ؟ وعذرها بين ، والموجب لفعلها ظاهر . كيف لها أن تشمل الدهر بسلطانه ، ويجير عليه بإحسانه ! وِتَعْلُو الذي زُحَلُ تَحْتَهُ . . . مُحَالُ لَعَمْرُكَ ما تُسأَلُ ثم قال : وكيف تعلو من يتواضع زحل عن رفعته ، ويقصر دون بلوغ منزلته ؟ محال ما تسأله ، وممتنع ما تحمله . فَلِمْ لا تَلُومُ الذي لاَمَها . . . وَمَا فَصُّ خَاتِمهِ يَذْبُلُ ثم قال : ولم لا تلوم هذه الخيمة لائمها على سقوطها ، والرئيس