تسمه في سلمه وحربه ، وينفرد بها من بين أبناء دهره .
يُقِرَّ لَهُ بالفَضْلِ مَنْ لا يَوَدُّهُ . . . وَيَقضي لَهُ بالسَّعْدِ مَنْ لا يُنَجِّمُ
ثم قال : إن من لا يوده يقر بفضله ، ولا يدفعه لبيانه ، ومن لا ينجم يقضي بسعده ، ولا ينكره لاتصاله .
أجارَ عَلَى الأيَّامِ حتَّى ظَنَنْتُهُ . . . تُطالبُه بالرَّدِّ عادَ وَجَرْهُمُ
ثم قال : إن سيف الدولة أجار على الأيام بكفه للحوادثها ، وأنصف منها بإنقاذه من
مكارهها ، حتى حسبت عاداً وجرهماً ، هاتين القبلتين الفانيتين ، والجماعتين الهالكتين ، سيسئلانه ردهما ، على بعد العهد ، وما انصرم عليهما من تقادم الدهر ، وأن سعادته إذا قربت ما كان يبعد ، وسهلت ما كان يعسر ، فما تمكن له من ذلك يوجب عليه أن يطلب بما لا يمكن فعله ، ويسأل ما يمتنع مثله .
ضَلالاً لهذي الرِّيحِ ماذا تُريده . . . وهَدْياً لهذا السَّيلِ ماذا يُؤَمِّمُ
شرح معاني شعر المتنبي ( السفر الأول ) — صفحة 315
مساهمون: ابراهيم بن محمد الإِفلِيلي
ص٣١٥