تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح معاني شعر المتنبي ( السفر الأول ) — صفحة 315

مساهمون:

ص٣١٥
تسمه في سلمه وحربه ، وينفرد بها من بين أبناء دهره . يُقِرَّ لَهُ بالفَضْلِ مَنْ لا يَوَدُّهُ . . . وَيَقضي لَهُ بالسَّعْدِ مَنْ لا يُنَجِّمُ ثم قال : إن من لا يوده يقر بفضله ، ولا يدفعه لبيانه ، ومن لا ينجم يقضي بسعده ، ولا ينكره لاتصاله . أجارَ عَلَى الأيَّامِ حتَّى ظَنَنْتُهُ . . . تُطالبُه بالرَّدِّ عادَ وَجَرْهُمُ ثم قال : إن سيف الدولة أجار على الأيام بكفه للحوادثها ، وأنصف منها بإنقاذه من مكارهها ، حتى حسبت عاداً وجرهماً ، هاتين القبلتين الفانيتين ، والجماعتين الهالكتين ، سيسئلانه ردهما ، على بعد العهد ، وما انصرم عليهما من تقادم الدهر ، وأن سعادته إذا قربت ما كان يبعد ، وسهلت ما كان يعسر ، فما تمكن له من ذلك يوجب عليه أن يطلب بما لا يمكن فعله ، ويسأل ما يمتنع مثله . ضَلالاً لهذي الرِّيحِ ماذا تُريده . . . وهَدْياً لهذا السَّيلِ ماذا يُؤَمِّمُ
شرح معاني شعر المتنبي ( السفر الأول ) — صفحة 315 | ابراهيم بن محمد الإِفلِيلي / مصطفى عليَّان