تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح معاني شعر المتنبي ( السفر الأول ) — صفحة 314

مساهمون:

ص٣١٤
وكذلك تكمن عليهم مع الغزلان في الأودية التي فيها كنسها ، وتقتحم عليهم رؤوس الجبال مع العقبان التي فيها وكورها ، فأشار إلى أن سيف الدولة للقوة عزائمه ، ونفاذه في مقاصده ، قد استوى عند خيله ، وفرسان جيشه ؛ البر والبحر ، والسهل والوعر ، لا يبعد عليه مطلب ، ولا يمتنع منه موضع . إذَا جَلَبَ النَّاسُ الوَشِيجَ فإنَّه . . . بِهِنَّ وفي لَبَّاتِهنَّ يُحَطَّمُ ثم قال : إذا جلب الناس الرماح على سبيل الجمع لها ، وحملوها على طريق التزين بها ، فإن سيف الدولة في نحور الخيل يكسرها ، وبوقائعه يفنيها يحطمها . بِغُرَّتِهِ في الحرْبِ وَالسِّلمِ والحِجَى . . . وَبَذْلِ اللُّهَى والحَمْدِ والمَجْدِ مُعْلِمُ المعلم : الذي يسم نفسه بعلامة يعرف بها ، واللهى : العطايا ، واحدتها لهوة . فيقول : إن سيف الدولة معلم بجمال وجهه ، ووفور عقله ، وعموم جوده ، وجلاله مجده ، وإجماع الناس على حمده ، وإن هذه الخلال