ثم قال : تسر بما تهينه من مالك من تهبه له من قصادك وخولهم ، وهم في وقوعهم تحت ملكك ، وتصرفهم تحت أمرك ، على حسب نهبك وأمرك ، كمالك الذي تنفرد بملكه ، وتتحكم في أمره ، فأنت تسر بمالك مالك ، ويوقرك من لا يخرج عن ملكك ، فالأرض في قبضتك ، وعمروها أهل طاعتك .
شرح معاني شعر المتنبي ( السفر الأول ) — صفحة 300
مساهمون: ابراهيم بن محمد الإِفلِيلي
ص٣٠٠