وقال يمدحه ، ويرثي أبا وائل تغلب بن داود بن حمدان ، أنشدها إياه في جمادى الأولى من سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة .
مَا سَدِكَتْ عِلَّةُ بِمَوْرُودِ . . . أكْرَمَ مِنْ تَغْلِبَ بنِ دَاودِ
السدك : المولع بالشيء .
فيقول : ما ولعت علة بمورود نالته ، وعليل داومته ، أكرم من هذا الهالك تغلب بن داود .
يَأنَفُ من مِيْتَةِ الفِرَاشِ وَقَدْ . . . حَلَّ بٍِهِ أصْدَقُ المَوَاعيدِ
ثم قال : يأنف من أن يموت على فراشه ، وأن يهلك حتف أنفه ، وقد حل به من الموت وما لا يدفعه بأنفته ، ولا يرده بشجاعته ؛ لأنه أصدق موعود ، وختم غير مردود .
وَمِثْلُهُ أنْكَرَ المَماتَ عَلَى . . . غَيْر سُرُوجِ السَّوَابحِ القُودِ
السوابح في الخيل : التي تمد أيديها في الجري ، والقود : الطوال الأعناق ، واحدها أقود .
شرح معاني شعر المتنبي ( السفر الأول ) — صفحة 283
مساهمون: ابراهيم بن محمد الإِفلِيلي
ص٢٨٣