پرش به محتوای اصلی

شرح معاني شعر المتنبي ( السفر الأول ) — صفحه 282

پدیدآورندگان:

ص۲۸۲
ضروب الخير ، وتكامل لك من صنوف الفصل ، أتيسر هذا أم قصد ، واتفق أم اعتمد ، ولكنا لا نقول ذلك لاتساع القدرة عليه . فَلا حَطَّتْ لكَ الهَيْجاءُ سَرْجَاً . . . ولا ذَاقَتْ لَكَ الدُّنيا فِرَاقا ثم دعا له ، فقال : حطت الهيجاء سرجك ، بفقدها لك ، ولا زلت مالكاً لتدبيرها ، ولا ذاقت الدنيا فراقك ، وبقيت مصرفاً لأمورها .