تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح معاني شعر المتنبي ( السفر الأول ) — صفحة 261

مساهمون:

ص٢٦١
ومطالعها ، تغرب مقصرة عما تبلغه همته ، وتطلع متواضعة عما يدركه تناوله . واللهُ يُسعِدُ كلَّ يَوْمٍ جَدَّهُ . . . وَيَزيدُ من أعْدَائِهِ في آلِهِ يقول : والله يمده في كل يوم بكرامة يصلها به ، وسعادة يجددها له ، ويظفره بمن ناوأه ، ويظهره على من عاداه ، ويجعلهم بعد العداوة أتباع أمره ، وأنصاراً لحزبه . لَو لَمْ تَكُنْ تَجْري عَلى أسَيافِهِ . . . مُهَجَاتُهُمْ لَجَرَتْ عَلَى إقْبَالِهِ ثم قال : لو لم يهلكهم بوقائعه ، وتجري مهجاتهم على سيوفه ، لتكفل له بذلك إقبال جده ، وما أظهره الله من تمكنه وسعده . فَلِمثْلِهِ جَمعَ العَرَمْرَمُ نَفْسَهُ . . . وَبِمِثلْه انفَصَمَتْ عُرَا أَقْتَالِ العرموم : الجيش الكثير ، والأقتال : الأعداء ، والواحد قتل ، والانفصام : الانقطاع فيقول : فلمثل سيف الدولة جمعت الجيوش أنفسها ، وسلمت
شرح معاني شعر المتنبي ( السفر الأول ) — صفحة 261 | ابراهيم بن محمد الإِفلِيلي / مصطفى عليَّان