ومطالعها ، تغرب مقصرة عما تبلغه همته ، وتطلع متواضعة عما يدركه تناوله .
واللهُ يُسعِدُ كلَّ يَوْمٍ جَدَّهُ . . . وَيَزيدُ من أعْدَائِهِ في آلِهِ
يقول : والله يمده في كل يوم بكرامة يصلها به ، وسعادة يجددها له ، ويظفره بمن ناوأه ، ويظهره على من عاداه ، ويجعلهم بعد العداوة أتباع أمره ، وأنصاراً لحزبه .
لَو لَمْ تَكُنْ تَجْري عَلى أسَيافِهِ . . . مُهَجَاتُهُمْ لَجَرَتْ عَلَى إقْبَالِهِ
ثم قال : لو لم يهلكهم بوقائعه ، وتجري مهجاتهم على سيوفه ، لتكفل له بذلك إقبال جده ، وما أظهره الله من تمكنه وسعده .
فَلِمثْلِهِ جَمعَ العَرَمْرَمُ نَفْسَهُ . . . وَبِمِثلْه انفَصَمَتْ عُرَا أَقْتَالِ
العرموم : الجيش الكثير ، والأقتال : الأعداء ، والواحد قتل ، والانفصام : الانقطاع
فيقول : فلمثل سيف الدولة جمعت الجيوش أنفسها ، وسلمت
شرح معاني شعر المتنبي ( السفر الأول ) — صفحة 261
مساهمون: ابراهيم بن محمد الإِفلِيلي
ص٢٦١