لا يلقى محاربة بسيف ماض صارم ، على فرس كريم حائل ؟ واشترط الحيال ؛ لأنه أمكن للجري .
إذا ما ضَرَبْتَ به هَامَة . . . بَرَاها وغَنَّاك في الكَاهلِ
الكاهل : أعلى الظهر .
ثم قال : إذا ضرب بذلك السيف هامة براها بحدته ، ونفذ فيها بصرامته ، وبلغ إلى الكاهل فصوت فيه ، وتخطى الهامة بقربها إليه .
وَلَيْسَ بأولِ ذي هِمَّةٍ . . . دَعَتْهُ لَمِا لَيْسَ بالنَّائِلِ
يقول : إن هذا الخارجي ليس فيما حاوله من معارضة الدولة ، بأول من هم بما
يمتنع عليه ، ورام ما لا يجد سبيلاً إليه .
يُشَمِّرِ لِلُّجِّ عّنْ سَاقِهِ . . . وَيَغْمُرهُ المَوْجُ في السَّاحِلِ
يقول : إنه فيما يتعاطاه من مقاومة جملة جيوشه ، وعجزه عن أقلها ، وما رامة من التعرض لشدة عزائمه ، وهلاكه بأيسرها ، كمن يريد أن
شرح معاني شعر المتنبي ( السفر الأول ) — صفحة 212
مساهمون: ابراهيم بن محمد الإِفلِيلي
ص٢١٢