تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح معاني شعر المتنبي ( السفر الأول ) — صفحة 211

مساهمون:

ص٢١١
أَمَامَ الكَتِيْبَةِ تزْهى بِهِ . . . مَكَان السَّنَانِ من العامِلِ الزهو : الكبر ، والعامل : صدر الرمح . فيقول : إن سيف الدولة لإقدامه ، وجزاء نفسه في صدور خيله ، وأوائل كتائبه ، تتيه فرسانه به ، وتزهى بموضعه ، وإنه منها بمكان السنان من صدر الرمح ، والسنان الذي له الفعل ، وبه يكون الطعن ، وسائر الرمح أداة تعضده ، وآلة تؤيده . وإني لأعْجَبُ مِنْ آملٍ . . . قِتالاً بِكُمٍّ على بَازِلِ البازل من الإبل : الذي قد ظهر نابه . ثم رجع إلى الخارجي ، فقال : وإني لأعجب بمن يؤمل قتالاً بكمه ، دون أن يصل شيئاً من السلاح بنفسه ، ويقتحم الحرب على جمل دون أن يقتحمها على فرس . أقَالَ لَهُ اللهُ لا تَلْقَهُمْ . . . لماضٍ عَلَى فَرَسٍ حَائِلِ الحائل من الخيل : التي لم تحمل . الله أمره بأن لا يأخذ للحرب آلتها ، ولا يتأهب فيها بأهبتها ، وأن