والنضرة ، زرنني واصلات لي ، واعتمدنني معجبات بي ، فأعرضت عنهن غير متبين ، وغضضت طرفي دونهن غير متتبع ، فلم أتبين المطوق الحالي ، ولا تحققت المتبذل العاطل .
وَمَا كُلُّ مَنْ يَهْوى يَعِفُّ إِذَا خَلا . . . عَفَافي وَيُرْضِي الحِبَّ والخَيْلُ تَلتَقي
العفاف : الكف عما لا يحل .
فيقول : وما كل من يهوى يعف عفافي في خلوته ، ويبلغ مبلغي في طاعة مروءته ، ويرضي الحب متبارية ، بظهور بأسه وشجاعة نفسه .
سَقَى اللَّهُ أَيَّامَ الصَّبا ما يَسُرُّها . . . وَيَفعلُ فِعْل البابِليَّ المُعَتَّقُ
البابلي : شراب نسبه إلى بابل ، وهو بلد ، والمعتق : القديم الاعتصار .
ثم قال ، متذكراً لأيام شبيبته ، وداعياً بالسقيا لمدة فتوته : سقى الله أيام الصبا ما يسرها به ، ولقاها ما يغبطها فيه ، ويفعل بها فعل
شرح معاني شعر المتنبي ( السفر الأول ) — صفحة 97
مساهمون: ابراهيم بن محمد الإِفلِيلي
ص٩٧