تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح معاني شعر المتنبي ( السفر الأول ) — صفحة 97

مساهمون:

ص٩٧
والنضرة ، زرنني واصلات لي ، واعتمدنني معجبات بي ، فأعرضت عنهن غير متبين ، وغضضت طرفي دونهن غير متتبع ، فلم أتبين المطوق الحالي ، ولا تحققت المتبذل العاطل . وَمَا كُلُّ مَنْ يَهْوى يَعِفُّ إِذَا خَلا . . . عَفَافي وَيُرْضِي الحِبَّ والخَيْلُ تَلتَقي العفاف : الكف عما لا يحل . فيقول : وما كل من يهوى يعف عفافي في خلوته ، ويبلغ مبلغي في طاعة مروءته ، ويرضي الحب متبارية ، بظهور بأسه وشجاعة نفسه . سَقَى اللَّهُ أَيَّامَ الصَّبا ما يَسُرُّها . . . وَيَفعلُ فِعْل البابِليَّ المُعَتَّقُ البابلي : شراب نسبه إلى بابل ، وهو بلد ، والمعتق : القديم الاعتصار . ثم قال ، متذكراً لأيام شبيبته ، وداعياً بالسقيا لمدة فتوته : سقى الله أيام الصبا ما يسرها به ، ولقاها ما يغبطها فيه ، ويفعل بها فعل