الإدلال والصبا : معروفان ، والريق : المعجب ، وهو فيعل من راق يروق .
فيقول : ورب غضبي ، غضب إدلال وعجب ، لا غضب استكراه وسخط ، في سكر من حداثة السن ، وتناه في الغنج والحسن ، شفع لي إليها من شبابي شافع مطلب ، وقابلها منه رائق معجب .
وَأَشْنَبَ مَعَسُولِ الثَّنِيَّاتِ وَاضِحٍ . . . سَتَرْتُ فَمي عَنْهُ فَقَبَّلَ مَفْرِقي
الأشنب : البراق الثغر ، والواضح : الأبيض .
ثم قال : ورب أشنب ، عذب مقبله ، معسول ثنياته ، واضح شخصه ، باهر حسنه ، سترت فمي عنه ورعاً وعفة ، فقبل مفرقي كلفاً وغبطة .
وأَجْيَادِ غِزْلانٍ كَجِيْدِكِ زُرْنَني . . . فَلَمْ أَتَبَيَّنْ عَاطِلاً مِنْ مُطَوَّقِ
العاطل : الذي لا حلي عليه ، والمطوق : الذي يتطوق بالحلي .
ثم قال : ورب أجياد غزلان كجيدك في الحسن والبهجة ، والتلع .
شرح معاني شعر المتنبي ( السفر الأول ) — صفحة 94
مساهمون: ابراهيم بن محمد الإِفلِيلي
ص٩٤