خيرة : تأنيث خير ، قال الله عز وجل ( فيهن خيرات حسان ) . الواحد خيرة .
فيقول مشيراً إلى سيف الدولة : إن الهمام الذي يفخر به الفاخرون ، ويلهج بذكره الذاكرون ، خير السيوف المسلولة بكفي خيرة الدول المعلومة .
تُمْسيِ الأَمَانيُّ صَرْعَى دُونَ مَبْلغِهِ . . . فَمَا يَقُولُ لِشيءٍ لَيتْ ذَلَك لي
ثم قال : تقصر الأماني عن بلوغ قدره ، وتصغر عند جلالة أمره ، وتصبح صرعى دون إدراك مجده ، فما يتمنى في الرفعة أكثر مما يبلغه ، ولا يحاول في الفضل ما يزيد على ما يفعله . وهذه العبارة وإن لم يأت عليها لفظه ، فهي مفهومة منه ، وغير خارجة عنه .
انْظُر إِذَا اجْتَمَعَ السَّيْفَانِ في رَهَجٍ . . . إِلى اخِتلافهما في الفَضْلِ والعَمَلِ
يقول : انظر إذا اجتمع سيف الدولة والسيف المعهود في رهج حرب ، ومساجله جلاد وضرب ، إلى تقصير السيف عن فعله ، وتأخره عما يستبين من فضله ، ومخالفته له في خلقه وعمله ، وزيادته عليه في غنائه وأثره .
شرح معاني شعر المتنبي ( السفر الأول ) — صفحة 74
مساهمون: ابراهيم بن محمد الإِفلِيلي
ص٧٤