تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح معاني شعر المتنبي ( السفر الأول ) — صفحة 70

مساهمون:

ص٧٠
وامتثلت أفعاله في الطعن والضرب ، ومن كعبد الله أو كعلي ابنه في شدة بأسهما ، وشهرة مجدهما ؟ مُعْطي الكَواعِبِ والجُرْدِ السَّلاَهب وَالْ . . . بِيِضِ القَوَاضب والْعَسَّالةِ الذُّبلِ الكواعب من النساء : اللواتي نبتت ثديهن ، والجرد من الخيل : التي يقصر شعر جلودها ، وذلك من شواهد كرمها ، والسلاهب منها الطوال ، والقواضب من السيوف : القواطع الماضية ، والعسالة من الرماح ، المنعطفة عند هزها ، والذبل : اليابسة منها . ثم قال ، يريد : سيف الدولة ، معطي الكواعب المصيبات بحسنهن ، والجرد المعجبات بعتقهن ، وقواضب السيوف ، وطوال الرماح ، وأشار بوصفه ، بالإكثار من هبة هذه الأصناف ، إلى أنه يستصحب كماة الفرسان ، وأعلام الشجعان فيعتمدهم في هباته بما يوافقهم ، ويقصدهم بما شاكلهم . ضَاقَ الزَّمَانُ وَوَجهُ الأَرْضِ عَنْ مَلِكٍ . . . مِلءِ الزَّمانِ وملءِ السَّهْلِ والجَبلِ ثم يقول : إن سيف الدولة لغرابة أفعاله ، وانفراده بالفضل في