( تخوف أن تفتشه السحاب ) على هذه العبارة .
فَبِتَّ لَيالِباً لا نَوْمَ فيها . . . تخُبُّ بكَ المُسَوَّمَةُ العِرَابُ
ثم قال : فبت ليالياً في طلبك لهم ، وأنت ساهر لا ترقد ، وراحل لا تسكن ، تخب بك وبمن معك الخيل المسومة ، والعراب الفره المطهمة .
يَهُزُّ الجَيْشُ حَوْلَكَ جَانَبِيْهِ . . . كَمَا نَفَضَتْ جَنَاحَيْها العُقَابُ
ثم يقول ، مخاطباً له ، ومشيراً إلى قوة طلبه لبني كلاب : يهز الجيش مجنبته حولك ، امتثالاً لسيرك ، واقتداء بفعلك ، كما هزت العقاب جناحيها طائرة ، ونهضت بهما إلى ما تعتمده قاصدة .
وَتَسْأَلُ عَنْهُمُ الفَلَواتِ حَتَّى . . . أَجَابَكَ بَعْضُها وَهُمُ الجَوَابُ
شرح معاني شعر المتنبي ( السفر الأول ) — صفحة 232
مساهمون: ابراهيم بن محمد الإِفلِيلي
ص٢٣٢