أحدثت بنو كلاب حدثاً بنواحي بالس ، وسار سيف الدولة خلفهم وأبو الطيب معه ، فأدركهم بعد ليال بين مائين يعرفان بالغبارات والخرارات من جبل البشر ، فأوقع بهم فقتل ، وملك الحريم فأبقى عليه ، وأحسن إليه ، فقال أبو الطيب في ذلك بعد رجوعه من هذه الغزاة ، فقال أبو الطيب في ذلك بعد رجوعه من هذه الغزاة ، أنشدها إياه في جمادي الآخرة سنة ثلاث وأربعين وثلاثمائة .
بِغَيْرِكَ رَاعِيَاً عَبِثَ الذّئَابُ . . . وَغَيْرَكَ صَارِمَا ثَلَمَ الضَّرَابُ
يقول ، مخاطباً لسيف الدولة : بغيرك من الأمراء ، وقادة الناس الرؤساء ، عبثت ذئاب المخالفين ، وعلى غير رعاياك أقدم شرار العصاة المتمردين ، وغيرك من السيوف ثلمه الضرب ، وأكله الحرب .
شرح معاني شعر المتنبي ( السفر الأول ) — صفحة 230
مساهمون: ابراهيم بن محمد الإِفلِيلي
ص٢٣٠