تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح معاني شعر المتنبي ( السفر الأول ) — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨
وورد عليه رسول سيف الدولة برقعة فيها هذا البيت : رَأَى خَلَّتي من حيثُ يَخْفَي مكانُها . . . فكانتْ قَذَى عَيْنَيهِ حتى تَجَلَّتِ وسأله إجازته ، فأثبت تحته في الرقعة : لَنَا مَلِكُ ما يَطْعَمُ النَّومَ هَمُّهُ . . . مماتُ لَحِيَّ أو حَياةُ لَمِيَّتِ وَيَكْبُرُ أَنْ تَقْذَى بِشَيءٍ جُفُونُهُ . . . إذا مَا رَأَتْهُ خَلَّةُ بِكَ فرَّتِ جَزَى اللَّهُ عَنَّي سَيْفَ دَوْلَةِ هَاشمٍ . . . فإنَّ نَدَاهُ الغَمْرَ سَيْفِي ودَوْلَتي
شرح معاني شعر المتنبي ( السفر الأول ) — صفحة 228 | ابراهيم بن محمد الإِفلِيلي / مصطفى عليَّان