إذَا العَرَبُ العَرْبَاء رَازَتْ نُفُوسَها . . . فأَنْتَ فَتَاها والمليكُ الحُلاحِلُ
ثم قال : إذا العرب العرباء الصرحاء ، والجلة منهم الكرماء ، رازوا أنفسهم ،
وحصلوا ( أمرهم ) ؛ علموا أنك فتاهم جوداً ونجدة ، ومليكهم الحلاحل إقداماً ورفعة .
أَطَاعَتْكَ في أَرْواحِها وَتَصَرَّفَتْ . . . بأَمْرِكَ والتَفَّتْ عَلَيْها القَبائل
ثم قال : أطاعوك في أرواحهم وأنفسهم ، وتصرفوا على أمرك في إيرادهم وإصدارهم ، والتفت قبائلهم على نصرتك ، ودانوا أجمعين بالخضوع لطاعتك .
وَكُلُّ أَنَابِيبِ القَنَا مَدَدُ لَهُ . . . وَمَا تَنْكُتُ الفُرْسَانَ إلاَّ العَوامِلُ
ثم يقول له ، مؤكداً لما ذكره من التفاف العرب عليه ، وانقيادها له : وكل أنابيب الرمح مما يمده ويعضده ، ويعينه ويؤيده ، ولكن العوامل منها ، بها ينكت الفرسان ، وبها يكون الطعان . فجعل موضع سيف الدولة
شرح معاني شعر المتنبي ( السفر الأول ) — صفحة 226
مساهمون: ابراهيم بن محمد الإِفلِيلي
ص٢٢٦