لا يستبين لأهل المعرفة صوابه ، ولم يعرف لصاحب ذلك الداء نظير ، ولا عهد لذلك الأمر شبيه .
بِسَيْفِ الدَّولةِ الوَضَّاءِ تُمْسِي . . . جُفُوني تَحْتَ شَمْسٍ ما تَغِيبُ
فإني أقتدر على علاج ذلك وكشفه ، بإقبال سيف الدولة وسعده ، وتمسي جفوني يوجهه الوضاء ، وشخصه الميمون ، تحت شمس منيرة ما تغرب ، وفي أنوار قريبة لا تحجب .
فَأَغْزو مَنْ غَزَا وبه اقْتِدَاري . . . وأَرْمِي مَنْ رَمَى وبِهِ أُصِيبُ
ثم قال : فأغزو من غزاه مقتدراً بقدرته ، وأرمي من رماه مصيباً له بسعادته .
وَلِلْحُسَّادِ عُذْرُ أَنْ يَشُحُّوا . . . عَلَى نَظَري إليه وأن يَذُوبوا
ثم يقول : وللحاسدين لي فيه عذر بين ، وحجاج بالغ ، في أن
شرح معاني شعر المتنبي ( السفر الأول ) — صفحة 176
مساهمون: ابراهيم بن محمد الإِفلِيلي
ص١٧٦