وعوفي سيف الدولة ، فقال :
المجدُ عُوفَي إذْ عُوفْيِتَ وَالكَرَمُ . . . وَزَالَ عَنْكَ إلى أَعْدَائِكَ الأَلُم
يقول لسيف الدولة : المجد عوفي بعافيتك ، والكرم صح بصحتك ، وزال ألمك إلى أعدائك الذين كان تأخر عنهم غزوك ، وأغمد دونهم سيفك .
صَحَّتْ بِصِحَّتكَ الغَارَاتُ وابْتَهَجَتْ . . . بِها المَكَارمُ وانهلَّتْ بِهَا الدَّيَمُ
الانهلال : الانسكاب ، والديم : السحاب .
ثم قال : صحت الغارات بتمام صحتك ، وانتظمت الجيوش بانتظام قوتك ، وابتهجت بذلك المكارم ، وأشرق حسنها ، وانهلت الديم ، واتصل صوبها .
وَرَاجَعَ الشَّمْسَ نُورُ كَانَ فَارَقَها . . . كَأَنَّما فَقْدُهُ في جِسْمها سَقَمُ
شرح معاني شعر المتنبي ( السفر الأول ) — صفحة 179
مساهمون: ابراهيم بن محمد الإِفلِيلي
ص١٧٩