بحران ، يشير إلى أنها كانت مع جلالتها عن بديهة ، وأنه أنفذها مع احتفالها عن غير روية ، فلبتها
القنا والنصول ، واقترن بها الصنع الجميل .
هُمَامُ إِذا مَا هَمَّ أَمْضَى هُمُومَهُ . . . بِأَرْعَنَ وَطْءُ الموتِ فيه ثَقِيلُ
الهمام : الملك ، وهم : بمعنى أراد ، والهموم : الإرادات ، والأرعن : الجيش الكثير الفضول ، له رعون كرعون الجبال ، والرعن : أنف الجبل .
فيقول لسيف الدولة : أيها الملك الذي ما هم به فعله ، وما أراده أنفذه ، بجيش حافل ، وجمع غالب ، تقدمه إلى الأعداء حتوفهم ، ويقصدهم فيه هلاكهم ، ويطؤهم الموت به أثقل وطأة ، ويصرعهم أشد صرعة .
وَخَيْلٍ بَرَاها الرَّكْضُ في كُلَّ بَلْدَةٍ . . . إذا عَرَّسَتْ فِيها فَلَيْسَ تَقِيلُ
براها : أهزلها ، والتعريس : النزول في آخر الليل ، والقائلة : معروفة .
ثم قال : وخيل يتضمنها ذلك الجيش ، براها ما يحملها سيف الدولة من الركض ، وما يكلفها من السير في بلاد يقتحمها إلى العدو ، ويعرس
شرح معاني شعر المتنبي ( السفر الأول ) — صفحة 149
مساهمون: ابراهيم بن محمد الإِفلِيلي
ص١٤٩