پرش به محتوای اصلی

شرح معاني شعر المتنبي ( السفر الأول ) — صفحه 142

پدیدآورندگان:

ص۱۴۲
الأرمن ، ورجع إلى ملطية ، وعبر قباقب ، وهو نهر ، حتى ورد المخاض على الفرات تحت حصن يعرف بالمنشار ، فعبر إلى بطن هنزيط وسمنين ، ونزل حصن الران ، ورحل إلى سميساط ، فورد عليه بها من خبره أن العدو في بلد المسلمين ، فأسرع إلى دلوك فعبرها ، فأدركه راجعاً على جيحان فهزمه وأسر قسطنطين بن الدمستق ، وجرح الدمستق في وجهه ، فقال أبو الطيب يصف الحال . أنشدها في جمادى الآخرة سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة . لَيَاليَّ بَعْدَ الظَّاعِنينَ شُكُولُ . . . طِوَالُ وَلَيْلُ العَاشِقِينَ طَويلُ الشكول : جمع شكل ، وهو الميل .