الجد : البخت ، والحنق : الغيظ .
فيقول : إذا اجتهد أعداء سيف الدولة في كيد مجده ، واعتراض فضله ، اكتنف مجده من سعده ، وأحاط به من إقبال جده ، ما ينهضه به إنهاض الحنق في إبطال ما راموه ، وتكذيب ما ظنوه .
وما يَنْصُرُ الفَضْلُ المُبِينُ عَلَى العِدى . . . إذَا لم يَكُن فَضْلُ السَّعِيد المُوَفَّقِ
ثم قال ، مؤكداً لما قدمه : وما ينصر الفضل المبين ، والتقدم الظاهر على الحساد والمعترضين ، والأعداء المتربصين ، إذا لم يقترن بذلك الفضل سعد ينهضه ،
ويحيط به توفيق يؤيده .
شرح معاني شعر المتنبي ( السفر الأول ) — صفحة 110
مساهمون: ابراهيم بن محمد الإِفلِيلي
ص١١٠