تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح معاني شعر المتنبي ( السفر الأول ) — صفحة 112

مساهمون:

ص١١٢
تقرأ ما يخط في الصحائف في الدياجي المظلمة ، والليالي السود الحالكة . وَلَوْ لَحَظ الدُّمُسْتُقُ حَافَتَيْهِ . . . لَقَلَّبِ رَأْيَهُ حالاً لحِالِ الدمستق : صاحب جيش الروم . ثم قال : ولو أبصر الدمستق ذلك السلاح ، ولاحظ حافيته ، وأشرف بمشاهدته عليه ، لأفزعه إفزاعاً يقلب الرأي في التخلص منه ، ويعمل الحيل في الفرار عنه . إنِ اسْتَحْسَنْتَ وهو على بِسَاطٍ . . . فَأَحْسَنُ ما يَكُونُ على الرَّجَالِ وقوله : ( إن استحسنت وهو على بساط ) ، أراد : إن استحسنته ، فحذف الهاء لقوة دلالة الكلام عليها . والعرب تفعل ذلك ، أنشد سيبويه في مثل ذلك : فأَقْبَلْتُ زَحْفاً على الرُّكْبَتَيْنِ . . . فَثَوْبُ نَسِيتُ وَثَوْبُ أَجُرُّ
شرح معاني شعر المتنبي ( السفر الأول ) — صفحة 112 | ابراهيم بن محمد الإِفلِيلي / مصطفى عليَّان